أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

التغير في مستوبات الراحة المناخية (الفسيولوجية) في شمال شرق ليبيا للفترة من 1958- 2019 بالاعتماد على درجة الحرارة الفعالة.

أ.د. مولود علي ait‏ أ. أسمهان علي المختار عثمان د. علي مصطفى سليم جامعة الزاوية/ كلية الآداب/ قسم الجغرافيا جامعة الزاوية/ كلية الآداب/ قسم LBV REN‏ جامعة مصراتة/ كلية التربية/ قسم الجغرافيا a.salim@edu.misurata.edu.ly a.almukhtar @ zu.edu.ly m.brebish @zu.edu. ly‏ الملخص:

يهدف البحث إلى تحديد مستويات الراحة الفسيولوجية والكشف عن تغيرها في شمال شرق ليبياء من كاذل Chal) ites‏ الاخ الل ت Sh all) Sage By a‏ ارط نة SY aed Beat)‏ هدرت العنصرين على daly‏ الإنسان الحرارية في خمس نقاط للرصدء وهي: بنغازي والبيضاء Tally‏ ودرنة وطبرق للفترة من 1958- 2019 من أجل تحديد الأشهر والفصول المريحة وغير المريحة حرارياء والتعرف على الأوقات الملائمة لممارسة الأنشطة المختلفة واختلافاتها المكانية خلال مدة 60 سنة الأخيرة» حيث قسمت إلى فترتين: الأولى من )1988—1958( والفترة الثانية (1989- 2019) وذلك بالاعتماد على قرينة درجة الحرارة الفعالة (The Effective Temperature)‏ التي توضح العلاقة بين درجة الحرارة والرطوبة النسبية» واختبار الفروق بين متوسط فترتي Aust pall‏ باستخدام اختبار (t)‏ بالاعتماد على برنامج 5 الإحصائي» واستخدام أسلوب التحليل المكاني Spatial Analyst tools‏ لاسيما استخدام أداة الاستقراء أو الاشتقاق المكاني Interpolation‏ وتحديد التغير في المساحات التي تبين مستويات الراحة الفسيولوجية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك تغيراً في مستويات الراحة في منطقة شمال شرق ليبيا على مستوى دلالة إحصائية أقل من %5؛ بسبب زيادة درجة الحرارة درجة مئوية واحدة في الفترة الثانية عنها في الفترة الأولى. كما أن فصلي الصيف والخريف يمثلان فصلان مريحان» بعكس فصلي الشتاء والربيع اللذان يتراوح فيهما الإحساس ما بين عدم راحة إلى انتقالي بين راحة وعدم راحة البارد. وقد مثلت درنة أفضل أجزاء منطقة الدراسة من حيث الراحة المناخية في فصلي الخريف والشتاء خلال فترتي الدراسة» بينما كانت المرج أفضلها خلال فصل الصيف. وفي فصل الربيع جاءت كل من بنغازي وطبرق في المرتبة الأول من حيث الراحة المناخية بحسب قرينة الحرارة الفعالة.

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

الكلمات الدالة: التغير المناخي» الراحة cia gl guaill‏ درجة الحرارة الرطوبة النسبيةء درجة الحرارة PUERI‏

The change in Climatic (physiological) comfort levels in northeastern Libya for the period .from (1958 - 2019) depending on the Effective Temperature

Summary:

The research aims to determine the levels of physiological comfort and detect its change in northeastern Libya, by analyzing the climatic data of the monthly rates of temperature and relative humidity to determine the effect of these two elements on human thermal comfort at five monitoring points, namely: Benghazi, Al-Bayda, Al-Marj, Derna and Tobruq for the period from 1958- 2019 in order to determine the comfortable and thermally uncomfortable months and seasons, and to identify the appropriate times for practicing different activities and their spatial differences during the last 60 years, as it was divided into two periods: the first period from (1958-1988), and the second period (1989-2019) based on a presumption The Effective Temperature, which shows the relationship between temperature and relative humidity, and testing the differences between the average of the two study periods, using the ((t-test) based on the SPSS statistical program, and the use of the spatial analysis method, especially the use of the interpolation tool And determine the change in the areas that show the levels of physiological comfort. The results of the study indicated that there is a change in the levels of comfort in the North Eastern Libya has a statistical significance level of less than 5%; Because the temperature increased by one degree Celsius in the second period than in the first period. The summer and autumn seasons are comfortable seasons, unlike the winter and spring seasons, in which the feeling ranges from discomfort to a transition between comfort and cold discomfort. Tuber represented the best parts of the study area in terms of climatic comfort in the autumn and winter seasons during the two study periods, while the meadow was the best during the summer. In the spring, Benghazi and Tobruq ranked first in terms of climatic comfort,

according to the effective temperature index.

Key words: climate change, physiological comfort, temperature, relative humidity, effective

temperature.

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات المقدمة:

تكمن أهمية دراسة ظاهرة تغير المناخ في تأثيراتها المختلفة المباشرة وغير المباشرة في حياة الإنسان» وذلك لخطورة تأثيراتها على بيئة وصحة الإنسان» فقد حظيت هذه الظاهرة باهتمام المجتمع الدولي والأوساط العلمية والسياسيةء لأنها ستعرض الكثير من دول العالم إلى مخاطر منها الجفاف الشديد الذي يؤدي إلى نقص الإنتاج الزراعي والحيوانيء كما أنها أصبحت سبباً أو Sale‏ جديداً لقيام صراعات محتملة. ويمثل التغير في درجة الحرارة العالمية أبرز أنواع التغير الذي تهتم به منظمة الأرصاد الجوية العالمية بشكل عام» ومنظمة IPCC‏ بشكل خاصء وذلك OY‏ أي تغير يحدث في درجة الحرارة سيؤدي إلى تغير في جميع العناصر المناخية الأخرىء التي تعد من أهم العوامل الطبيعية المؤثرة في راحة الإنسان وصحته ونشاطه (طلبةء 2004+ ص257).

وعلى الرغم من التطور التقني الذي نشهده a gall‏ في وسائل وسبل التكيف مع الحياة المعاصرة إلا أنه يظل للمناخ تأثيرا في شعور الإنسان بالراحة من عدمه» من خلال تأثيره على جسمه والأمراض التي تصيبه وطبيعة النشاط الذي يمارسه. (الجصاني والعرادي» 2019 ص274). فللمناخ تأثير مزدوج على الإنسان» فسيولوجيا ونفسياء وهذه التأثيرات قد تكون مباشرة» في حالة تعرض الإنسان لموجة برد أو حر أو لأية تطرفات مناخية شديدة وهو في col yall‏ أو غير مباشرة نتيجة تعرضه للميكروبات والحشرات» حيث دلت الإحصاءات العالمية على وجود صلة وثيقة بين عدد الوفيات وحالات gall‏ (موسى»ء 62002 ص45).

ويشعر الإنسان بالانزعاج وعدم الراحة إذا ارتفعت درجة حرارة ol sell‏ أو انخفضت عن حرارة جسمهء إلا أن الإنسان لا يشعر بدرجة الحرارة كما يسجلها الترمومتر الجاف» وإنما يشعر بدرجة الحرارة مقترنة بالرطوبة النسبية» إذ تنخفض قدرته عل على احتمال درجة الحرارة حينما يقترن ارتفاعها بارتفاع رطوبته النسبية» والعكس في حالة الهواء الجاف.

اذ يرى البعض أن الإنسان يشعر بالراحة عند درجة حرارة 30 å‏ ورطوبة نسبية %50 بينما ينزعج حين ارتفاع الأخيرة إلى %75 مع ثبات درجة الحرارة. ويرتبط ذلك باختلاف درجة التأقلم المناخي Acclimatization‏ للإنسان مع الإجهاد الحراري Heat Stress‏ وفقا لرطوبته النسبية (حمادة؛ 2005» ص226).

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

أهداف الدراسة: 1 - التعرف على مقدار التغير في درجة الحرارة والرطوبة النسبية في المنطقة بين فترتي الدراسة. 2 - معرفة أثر التغير في درجة الحرارة والرطوبة النسبية في تغير مستويات الراحة الفسيولوجية الشهرية والفصلية والسنوية. 3 - تحديد أنسب الفصول والشهور لراحة الإنسان وفقا لقرينة درجة الحرارة الفعالة. 4 -توظيف أدوات التحليل المكاني في نظم المعلومات الجغرافية في إنتاج خرائط توضح التباين المكاني في مستويات الراحة في شمال شرق ليبيا بين الفترتين. مشكلة الدراسة: تحاول الدراسة الإجابة عن التساوؤلات الآتية: 1) هل هناك تغير في درجة الحرارة بين فترتي الدراسة؟ 2( ما أثر التغير في درجة الحرارة على مستوى الرطوبة النسبية في منطقة الدراسة؟ 3) هل يؤدي التغير في درجة الحرارة الرطوبة النسبية إلى تغير مستويات الراحة المناخية (الفسيولوجية) في منطقة شمال شرق ليبيا؟ 4) هل يمكن تحديد العنصر المناخي الأكثر تأثيراً في راحة الإنسان في منطقة الدراسة؟ 5) هل يمكن تحديد الفصول المريحة غير المريحة في شمال شرق ليبيا؟ وماهي الفترة الأكثر راحة؟ 1 - هناك اتجاه لارتفاع في درجة الحرارة في جميع محطات الدراسة. 2- إن العنصر المناخي الأكثر تأثيرا في راحة الإنسان في المنطقة هو الرطوبة النسبية. 3- هناك تغير في مستويات الراحة الفسيولوجية بين فترتي الدراسةء حيث شكلت الفترة الثانية معدلات راحة أكثر من الأولى لانخفاض الرطوبة النسبية. 4- شكل فصلي الصيف والخريف الأنسب مناخياً لراحة الإنسان في منطقة الدراسة. منطقة الدراسة: تقع منطقة الدراسة في شمال شرق ليبيا حيث يحدها من الشمال البحر المتوسط ومن الشرق جمهورية مصرء في حين يحدها من Aga‏ الجنوب منطقة الواحات ومن جهة الجنوب الغربي منطقة اجدابياء وتمتد فلكيا بين خطي طول ’19°55 - 25°10 شرقاً وبين دائرتي عرض "28°00 - ’32°57 Ved‏ وتشغل مساحة 137906 كم بما يمثل نحو %8 من Alea‏ مساحة الأراضي الليبية. وتضم إداريا مجموعة من

EF

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

المناطق منها: بنغازي والمرج والجبل الأخضر ودرنة والبطنان - الخريطة (1). وتمثل أحد مناطق الثقل السكاني في ليبيا إلى جانب منطقة شمال غرب ليبياء Cus‏ يقطنها 1.740 مليون نسمة La‏ يعادل %25.1 من إجمالي سكان ليبيا البالغ حوالي 6.931 مليون نسمة في عام 2020 (مصلحة الإحصاء والتعدادء 2020« ص1).

خريطة (1) الموقع الجغرافي لمنطقة الدراسة.

0 100200 400

محطات رصد A‏

مدينة © منطقة الدراسة هك

0 0 400 600 800

المصدر: الباحثين باستخدام GIS‏ اعتمادا على (الأطلس الوطنيء1978» (250a‏

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

وتضم منطقة شمال شرق ليبيا عدداً من المدن المهمة منها مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية ومدن: البيضاء» وطبرق» ودرنة» والمرجء واعتمدت الدراسة في i‏ تحليلها لمستويات الراحة المناخية (الفسيولوجية) في شمال شرق ليبيا على بيانات خمس محطات مناخية - الجدول (1).

الجدول (1) المحطات المناخية المدروسة

32.0835 23.9464 2:23 65 32.7632 22.6337 19.16 617 32.7637 21.7545 14.73 335 32.5403 20.9774 2.79 3 32.1156 20.1060

المصدر: الباحثين اعتمادا على برنامج Google Earth pro.‏

منهجية الدراسة ومصدر بياناتها: 1- منهجية الدراسة:

اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي في عرض وتحليل مستويات الراحة الفسيولوجية في منطقة شمال شرق ليبيا وعناصرها وتحليل تغيرها من خلال استخدام معادلة الحرارة الفعالة اعتمادا على درجة الحرارة» والرطوبة النسبية لقياس درجة تأثير المناخ على daly‏ الإنسان. بالإضافة إلى المنهج الإحصائي من خلال استخدام اختبار (t)‏ اعتماداً على الحزمة الإحصائية SPSS‏ لتحديد فروق المتوسطات الحسابية لعنصري الحرارة والرطوبة النسبية بين فترتي الدراسةء ومعرفة إذا كان هناك دلالة إحصائية فيها. ووظفت الدراسة منهج التحليل المكاني اعتمادا على برنامج 10.8 ArcGIS‏ من خلال أدوات الاشتقاق المكاني Interpolation tools‏ لتحديد النطاقات المكانية لمستويات الراحة الفسيولوجية خلال فصول السنة في منطقة الدراسة.

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

2 البيانات المستخدمة:

واعتمدت الدراسة في تحديد مستويات الراحة المناخية وتحليل تغيرها المكاني على بيانات المعدلات الشهرية لدرجة الحرارة والرطوبة النسبية لخمس نقاط للرصد المناخيء وهي: بنغازي والمرج والبيضاء ودرنة وطبرق - الجدول (1) - اعتماداً على البيانات الصادرة عن نموذج القمر الصناعي Terra‏ Climate‏ التابع لوكالة الفضاء الدولية NASA‏ والمعتمدة في منظمة الأغذية (الفاو)» بالإضافة إلى البيانات اليومية DILLY‏ من نموذج NASA POWER‏ للفترة الممتدة من )1958 2019( المبحث الأول:

1-التغير فى (معدلات درجة الحرارة الجافة A‏ / والرطوبة النسبيةم%) السنوية والفصلية لفترتى الدراسة.

1 - التغير في المعدلات السنوية:

تعد مشكلة التغير المناخي من بين أبرز التهديدات على مستقبل السياسات الاستراتيجية التي يوجهها العالم نتيجة التغير في درجة الحرارةء وما ينتج عنها من تغير في باقي عناصر المناخ» ومن أهمها التغير في مقدار الرطوبة النسبيةء إذ شهد النصف الثاني من القرن الماضي ارتفاعاً مستمراً في معدلات درجة الحرارة في جميع محطات منطقة الدراسة. إذ يلاحظ من الجدول (2) والشكل (2) التغير في درجة الحرارة» إذ بلغت قيمة الدلالة الإحصائية في جميع المحطات Ji‏ 0.001 وهي قيمة تقل عن مستوى دلالة إحصائية 0.05» إذ تراوحت الزيادة في متوسط درجة الحرارة الجافة ما بين )0.42 0.49 (å‏ لصالح الفترة الثانية (1989-2019) عن الفترة الأولى (1958-1988). وقد أثر هذا التغير في درجة الحرارة في انخفاض الرطوبة النسبية» مما أدى إلى حدوث تغير في مستوى راحة الإنسان في منطقة شمال شرق ليبيا.

كما أظهر الجدول (2) أن التغير في درجة الحرارة بلغ نصف درجة مئوية تقريبا مما أدى إلى انخفاض في مستوى الرطوبة النسبية في جميع محطات dal pall‏ حيث يلاحظ وجود فروق في متوسط الرطوبة النسبية لصالح الفترة الأولى (1958-1988) عند مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.05. حيث تراوح الفرق في المتوسط بين فترتي الدراسة حوالي 2.966 في بنغازي» و9.225 في المرج.

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر

دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

جدول )2( التغير في المعدلات السنوية (لدرجة الحرارة الجافة à‏ / الرطوبة النسبيةم%) لمنطقة الدراسة للفترة من )1958 2019(.

درجة الحرارة الجافة

الجافة

درجة الحرارة الجافة

درجة الحرارة الجافة

الجافة

8 | J

Eee rey

288-1958 | sya da

| 1988-1958 | å

1988-1958 2019-1989

1988-1958 | 2019-1989

1988-1958 2019-1989 9 |

| 1988-1958 2019-1989

2019-1989

| 0.435

1- https://power.larc.nasa.gov/data-access-

viewer/?fbclid=IwAR2SJVtaMhB42b49ItLDrsiFBFklfsx BFQOBOHtvlblIHZ0gZzUZSZAHEu5dU

2- https://clim-engine.appspot.com/climateEngine

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

F 20 |

E 3

3 7

3n] 3 15 10 5

1 * 60 الخريف الصيف الربيع الشتاء

الخريف الصيف الربيع اثثثاء 1989-2019 = 1958-1988 m‏

المصدر: عمل الباحثين بالاعتماد على الجدول 2.

شكل )1( التغير في المعدلات السنوية (لدرجة الحرارة الجافة a‏ / الرطوبة النسبية/9) بمنطقة الدراسة للفترة من )1958 2019(.

2 - التغير في المعدلات الفصلية:

أشارت النتائج باستخدام الأسلوب الاحصائي T_test‏ إلى وجود اتجاه للزيادة في درجة الحرارة» يقابله اتجاه نحو التناقص في معدلات الرطوبة النسبية في جميع محطات منطقة الدراسة خلال فترتي الدراسة )1988-1958( و )2019-1989(« بينما يوجد هناك تباينا فصليا في مقدار هذا التغير بين محطات الدراسةء نفصله في الآتي:

1- فصل الخريف:

يظهر من الجدول (3) أن هناك اتجاهاً نحو التغير في متوسطات درجة الحرارة في فصل الخريف في أغلب محطات منطقة الدراسةء باستثناء درنة لصالح الفترة الثانية )1989 2019( وبدلالة إحصائية بلغت 1 في كل من طبرقء والبيضاءء والمرج» وبنغازي» وهي تقل عن مستوى 0.05» حيث بلغ فرق المتوسطات بين فترتي الدراسة 0.711ء و0.688» و0.631 و0.594 è‏ في كل من بنغازي وطبرق والمرج والبيضاء على التوالي. أما درنة فلم تشهد تغيرا ذو دلالة إحصائية في متوسط درجة الحرارة حيث تجاوزت نتيجة اختبار T‏ مستوى الدلالة 60,05 مسجلة قيمة بلغت 0.241. كما كان هناك انخفاضا عاما في مستوى الرطوبة النسبية» وعلى مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.05 في كل من: طبرق» درنة» المرج بفارق في المتوسط 64.167 63.492 8.358 على التوالي. بينما كان الفارق في معدل الرطوبة النسبية في بنغازي والبيضاء بدون دلالة إحصائية.

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر

دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

جدول (3) الفروق بين المتوسطات الفصلية لدرجة الحرارة الجافة والرطوبة النسبية في فصل الخريف

للفترة من )1958 2019).

درجة الحرارة الجافة

الجافة

درجة الحرارة الجافة

الجافة

الجافة

عمل البحاثين بالاعتماد على :

درجة الحرارة

درجة الحرارة |

درجة الحرارة أ

1988-8

1988-8 2019-1989 |

| 2019-1989

1988-1958

2019-1989 ٠

~ | 1988-1958 ٠

[2019-1989 _

https://power.larc.nasa.gov/data-access-

viewer/?fbclid=IwAR2SJ VtaMhB42b49ItLDrsiFBFklfsxB FQBQHtvlblIHZ0qZzUZSZAHEuSdU

1.2.2 فصل الشتاء:

أكدت نتائج التحليل الإحصائي لاختبار t‏ - الجدول )4( - أن درجة الحرارة الجافة في فصل الشتاء لم تشهد تغيراً واضحاً في متوسطاتها خلال فترتي الدراسة في جميع المحطات» حيث تراوحت الفروق في متوسطات درجة الحرارة تراوحت ما بين 0.150 م في المرج و 0.009‏ في البيضاءء وهي فروقات ليست ذات دلالة إحصائية. كما لم تشهد متوسطات الرطوبة النسبية تغيراً يذكر بين فترتي الدراسة في أغلب المحطاتء إذ بلغت نتيجة اختبار + مستويات أعلى من مستوى الدلالة 0.05. بإستثناء محطة بنغازي

https://clim-engine.appspot.com/climateEngine.

-1

-2

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

التي شهدت فروقاً في متوسط الرطوبة النسبية لصالح الفترة الأولى عند مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.05.

جدول )4( الفروق بين المتوسطات الفصلية لدرجة الحرارة الجافة والرطوبة النسبية في فصل الشتاء.

درجة الحرارة | 1988-1958 الجافة 2019-1989

درجة الحرارة | 1988-1958 | “Hs‏ | 2019-1989 |

=

1988-1958

درجة الحرارة 0.009 الجافة 2019-1989 10.52 0.060 60 0.953 3 | 1988-1958 11.52 0.098- 60 0.922 0.150 g9 | am‏

0.922 | 60 | -0.098 | 11.54 | 2019-1

درجة الحرارة الجافة

المصدر: عمل الباحثين بالاعتماد على نتائج التحليل الإحصائي باستخدام SPSS‏ للبيانات الصادرة عن: . 1-https://power.larc.nasa.gov/data-access-‏

viewer/?fbclid=IwAR2SJVtaMhB42b49ItLDrsiFBFklfsx BFOBQHtvlbIHZ0qgZzUZSZAHEu5dU 2-https://clim-engine.appspot.com/climateEngine

1.2.3 فصل الربيع:

تشير بيانات الجدول (5) إلى أن هناك اتجاها لزيادة متوسطات درجة الحرارة في فصل الربيع في محطتي طبرق والبيضاء لصالح الفترة الثانية )1989-2019( إذ بلغت الفروقات في المتوسط 0.415 à‏ في طبرقء وبلغت 20.367 في البيضاءء وكانت هذهةالفروق على مستوى الدلالة الإحصائية». في حين لم تسجل باقي المحطات - درنة» المرج» بنغازي - أي تغير في متوسطات درجات الحرارة خلال فترتي الدراسة» إذ سجلت فروقات غير دالة إحصائياً تجاوزت قيم مؤشر الدلالة 0.05 .

E2

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

جدول (5) الفروق بين المتوسطات الفصلية لدرجة الحرارة الجافة والرطوبة النسبية في فصل الربيع

للفترة من (1958 -2019).

درجة الحرارة 1988-1958 !4 |_2019-1989_

| درجة الحرارة | 1988-1958 _ الجافة | 2019-1989[

| 1988-1958 | 2019-1989

| درجة الحرارة الجافة

درجة الحرارة | 1988-1958 ae‏ 2019-9

درجة الحرارة | 1988-1958 | 2019-9

المصدر: عمل الباحثين بالاعتماد على نتائج التحليل الل باستخدام 5855 للبيانات الصادرة عن: 1-https://power.larc.nasa.gov/data-access-‏ viewer/?fbclid=IwAR2SJVtaMhB42b49ItLDrsiFBFklfsx BFOQBOHtvlbIHZ0qgZzUZSZAHEu5dU‏ 2-https://clim-engine.appspot.com/climateEngine‏

لقد أدى الارتفاع في درجة الحرارة في جميع محطات الدراسة إلى إنخفاض مستوى الرطوبة النسبيةء فقد كان هناك إنخفاضاً واضحاً في متوسط الرطوبة النسبية خلال فصل الربيع ضمن مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.05 في أغلب محطات ul all‏ بفروق في المتوسطات تراوحت بين 901.281 في درنة و%10.405 في المرج . بينما لم تظهر في البيضاء فروقات في متوسطات الرطوبة النسبية بين فترتي الدراسةء حيث بلغ مستوى الدلالة 0.695 وهو يتجاوز مؤشر الدلالة 0.05.

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

1.2.4 فصل الصيف: أوضحت نتائج التحليل الإحصائي لاختبار - الجدول (6) - أن هناك ارتفاعاً واضحاً في درجة الحرارة بين فترتي الدراسة في فصل الصيف لصالح الفترة الثانية (1989-2019) وعلى مستوى دلالة إحصائية أقل الحرارة تراوح ما بين 0.139 2 في المرج و0.910 م في درنة. جدول (6) الفروق بين المتوسطات الفصلية لدرجة الحرارة الجافة والرطوبة النسبية في فصل الصيف

للفترة من (1958 - 2019).

درجة الحرارة | 1988-1958 الجافة __ | 2019-1989 |

درجة الحرارة | 1988-1958[ الجافة | 2019-1989

درجة الحرارة | 1988-1958 | الجافة | 2019-1989 | _

درجة الحرارة | 1988-1958 4S‏ | 2019-1989 |

| درجة الحرارة | 1988-1958 الجافة_ | 2019-1989

المصدر: عمل الباحثين بالاعتماد على نتائج التحليل الإحصائي باستخدام SPSS‏ للبيانات الصادرة ib‏ 1-https://power.larc.nasa.gov/data-access-‏ viewer/?fbclid=IwAR2SJVtaMhB42b49ItLDrsiFBFklfsx BFQBQHtvlbIHZ0gZzZUZSZAHEu5dU‏ 2-https://clim-engine.appspot.com/climateEngine‏

E7

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

أما بالنسبة لمتوسط الرطوبة النسبية خلال فصل الصيف فقد أظهر اتجاهاً واضحاً للتناقص خلال الفترة الثانية من الدراسة مقارنة بالأولى وعلى مستوى دلالة إحصائية بلغت قيمتها 0.001 في جميع محطات الدراسة» وبفارق بين المتوسطين للفترتين بلغ أقصاه %15.447 في المرج. وأدناه في محطة البيضاء إذ لم يتجاوز الفارق في المتوسط 701.677.

المبحث الثانى:

2- التغير فى مستويات الراحة المناخية فى منطقة الدراسة:

يقصد بالراحة المناخية (Climatic Comfort)‏ تقليل فترات الشعور بالضيق والملل والانزعاج وعدم الرضا عن البيئة المحيطة cay‏ الناجمة عن حالة الشعور بالحر أو البردء إذ يتأثر شعور الإنسان بالراحة من عدمها في الحيز المكاني الذي يعيش فيه بعدد من العناصر المناخية أهمها درجة الحرارة والرطوبة النسبيةء ويتباين ذلك الشعور من شخص إلى شخص آخر تبعا لتباين متغيرات عدة أبرزها: العمر والجنس والحالة الك راقن claally‏ الميكة هرق sill (Sell‏ قطن فهو فة City yl pe‏ المشاكية المحيطة. (إبراهيم» 62004 173(

تطلق الراحة المناخية على القرائن المناخية الحيوية التي تعمل على قياس درجة راحة الإنسان من خلال دراسة العلاقة بين المناخ وإحساس الإنسان بالراحة أو الضيق والانزعاج. حيث استخدمت بعض الدراسات قرائن حيوية تعتمد على عنصرا واحداً (القرائن الحيوية المفردة) والبعض الآخر اعتمد على أكثر من عنصر مناخي (القرائن المناخية المركبة) لتحديد مستويات الراحة المناخية وفق الأقاليم الجغرافية. وتعتمد هذه Af yall 4a jf pall eALaill‏ تكسم Lusty!‏ كان GUL‏ عفن oh Gag pads E dale‏ الإنسان يعيش في وسط يتبادل معه الحرارة بطرق عدة ((الإشعاع» الحمل» التوصيلء التبخر)) فالإنسان يشعر بالراحة عندما يكون في حالة الاتزان الحراري بين الجسم والبيئة المحيطةء ويقوم بالتبادل الحراري مع هذا الوسط بحيث يحافظ الجسم على ثبات درجة حرارته دون اللجوء إلى زيادة حرارته عن طريق الارتجاف أو زيادة التبريد بالتبخر Ole‏ أي لا تملى عليه الظروف المناخية وظائف فسيولوجية إضافية تكون على حساب صحته وطاقته الجسمية وهذه ما تسمى بالراحة الطبيعية أو "درجة الحياد (نشوان» 2002« ص 45).

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

فقد يشعر الإنسان بالضيق نتيجة الظروف المناخية مما يقلل من قدرته الذهنية والعضلية ويظهر ذلك بالسلوكيات غير المرغوب فيها التي تظهر لدى الإنسان» كالصداع والتوتر النفسي أو نزعات العنف الشديد وزيادة الجرائم والاعتداءات. فيما لوحظ أن الأجواء المريحة ترفع من قدرات الإنسان وفعاليته وإبداعه. 1.- نتائج القرائن الفصلية: 1 درجة الحرارة الفعالة / The Effective Temperature‏

تمثل درجة حرارة el sell‏ أهم العناصر المناخية تأثيرا على daly‏ الإنسان النفسية والفسيولوجية» ويعزى alld‏ إلى patil gl Leal‏ النذاشية الى سن ا ا ان yall EE‏ اك UMS EA‏ ا اف من العلماء درجة الحرارة الفعالة كقرينة لقياس مدى شعور الإنسان بالارتياح أو الانزعاج الحراري في الظروف ACCOR Cen‏

sy) pall daa act‏ الفعالة: (gan)‏ القرتافق'المستعملة CLO) cae cle Wall‏ اکان فی Cag gle‏ خو معينة» وتعرف درجة الحرارة الفعالة على أنها: درجة الحرارة التي يشعر أو يحس بها الإنسان والناتجة عن تداخل تأثيرات مختلف العناصر الجوية (درجة الحرارة» الرطوبة النسبيةء الرياح). وبالطبع فإن درجة الحرارة الفعالة تختلف عن درجة الحرارة التي تقاس في الظل وعلى ارتفاع مترين عن سطح الأرض.

إن ارتفاع الرطوبة الجوية يزيد من درجة الحرارة الفعالة في فصل الصيفء فيشعر الإنسان بالضيق كما هو الحال في كثير من المناطق الساحلية (غانم» 2010 ص67). فلا يشعر الإنسان بدرجة الحرارة كما يسجلها الترمومتر الجاف» وإنما يشعر بدرجة الحرارة مقترنة بالرطوبة النسبية» إذ تنخفض قدرته على احتمال درجة حرارة الجو حينما يقترن ارتفاعها بارتفاع رطوبته النسبية» والعكس في حالة الهواء الجاف. ويرى البعض أن الإنسان يشعر بالراحة عند درجة حرارة 30 م” ورطوبة نسبية %50( بينما ينز عج حين ارتفاع الأخيرة إلى %75 مع ثبات درجة الحرارةء ويرتبط ذلك باختلاف درجة التأقلم المناخي للإنسان مع الإجهاد الحراري وفقا للرطوبة النسبية (حمادة» 2005« ص226). وفي عام 1973 وضع جافني Gaffney‏ سلما تصنيفا لمستوى الراحة التي يشعر بها الإنسان والموافقة لدرجة الحرارة Aled!‏ حيث Gay‏ أن الراحة المثالية Perfect Comfort‏ للسكان تكون عندما تتراوح درجة الحرارة الفعّالة ما بين 24.9-17 (تكون في قمة المثالية عندما تسجل 21) وقبل وبعد هذا المدى يبدأ شعور الإنسان بعدم الراحة» والذي يكون مزعجاً جداً إذا تجاوزت درجة الحرارة الفعّالة 28» ويشعر بالإرهاق الشديد عندما ترتفع إلى 31 - الجدول (7) - وكذلك الحال عندما تقل قيمة درجة الحرارة الفعالة عن 15. ( الشلش» 1980+ ص16).

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

اقلمن 15 | C‏ عدم الراحة بسبب البرودة الشديدة 15- 16.9 C-‏ انتقالي (مريح نسبيا) dike‏ للبرود 17- 24.9 ثم P‏ مريح (مثالي) 26.9-25 °م H-‏ انتقالي (مريح نسبياً) مائل للحرارة H 28-27 _‏ مزعج أو غير مريح (حار) أكثر من 28 ”م +11 مزعج جدا نتيجة الحرارة والرطوبة الزائدة.

جامعة الزاويةء ليبياء العدد12» نوفمبر 2018 ص217.

ويمكن حساب قرينة الحرارة الفعالة من خلال المعادلة الآتية coo Sell)‏ 2018+ ص217)):

ET= 7- (1 - 0.01 x H) (T - 14.5)

درجة الحرارة الفعالة = ET‏ الرطوبة النسبية = H‏ ثوابت (1 -0.01 - 14.5) درجة الحرارة - T‏

22 التوزيع الفصلي لقرينة الحرارة الفعالة في منطقة الدراسة:

عند مقارنة مستويات الراحة بين فترتي الدراسة في المنطقة وفقا لقرينة درجة الحرارة الفعالة (ET)‏ من الجدولين (8 و9) نجد أن مستويات الراحة تراوحت بين الراحة وعدم الراحة والمريح نسبياًء إذ يتضح أن فصلي الصيف والخريف فصلان يشعر خلالهما الإنسان بالراحة في منطقة الدراسة» بينما يشعر خلال فصل الربيع بالراحة النسبية نتيجة ميل الطقس خلاله إلى البرودة» بعكس الحال في فصل الشتاء الذي أظهرت قرينة الحرارة الفعالة بأنه غير مريح نتيجة انخفاض درجات الحرارة خلاله. في حين مثل فصل الصيف فترة الراحة الفسيولوجية المثالية في منطقة الدراسة نتيجة لأنه فصل يتميز بصفة عامة في المنطقة بانخفاض في معدل الرطوبة النسبية. وبمقارنة قيم ET‏ الفصلية بين فترتي الدراسة نجد أن الفترة الأولى سجلت مستويات في الراحة أقرب إلى المثالية (الراحة التامة) من الفترة الثانيةء حيث بلغت قيمة ET‏ (21) و )21.5( على

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

التوالي» ويرجع السبب في ذلك إلى الارتفاع النسبي لدرجة الحرارة خلال الفترة الثانية من الدراسة )2019-1989(« مما يقربنا من القيمة الانتقالية المائلة للحرارة التي تزيد عن 25 في متوسط درجة الحرارة للفترة الثانية. واحتل المرتبة الثانية في الراحة فصل الخريف الذي تبدأ فيه الرطوبة النسبية بالارتفاع تدريجيا لتصل قمتها في فصل الشتاءء إذ سجلت قيمة ET‏ في الفترة الثانية شعوراً بالراحة بصورة أفضل من الفترة الأولى بقيمة 19.1 و18.9 على التوالي» ويرجع ذلك لانخفاض درجة الحرارة في الأولى عنها في الثانية» والاتجاه نحو انخفاض معدلات الرطوبة النسبية.

الجدول (8) يوضح درجة الحرارة الفعالة مع مستوى الراحة في المنطقة للفترة (1988-1958).

22.6 | 22.3 | 20.9 19.2 | 17.1 | 15.3 13.8 | 13.3 14.5 17.1 | 19.7 | 21.3 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P P P C c P P 1 | مستوى الراحة‎ 23.4 | 22.9 | 21.2 18.8 | 16.8 | 15.5 14.4 | 14.2 15.6 18.1 | 20.2 | 22.0 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P P| C- C- C Cj C- P P 1 | مستوى الراحة‎ 20.5 | 20.1 | 18.8 16.9 | 14.9 | 12.9 11.3 | 10.8 12.4 15.2 | 17.6 | 19.3 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P 8 C C c C- P 1 | مستوى الراحة‎ 20.6 | 20.0 | 18.6 16.6 | 15.4 [13.3 11.9 | 11.3 13.0 16.0 | 18.4 | 19.8 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P C- c-| 6 C C C C- P 1 | مستوى الراحة‎ درجة الحرارة‎ 19.8 | 21.1 | 19.8 18.4 | 17.0 | 15.4 14.2 | 13.7 | 14.9 17.3 | 19.8 | 21.1 | الفعلة جور‎ P P P P| P C- 8 c| c P P 1 | مستوى الراحة‎ H+ H H- P Ç- C مريح (مثالي) کک مزعج (حار)‎ e غير مريح (بارد)‎ مائل للبرود مائل للحرارة‎

المصدر عمل البحاثين بالاستناد:

https://power.larc.nasa.gov/data-access-

viewer/?fbclid=IwAR2SJ VtaMhB42b49ItLDrsiFBFklfsxBFQBQHtvIblIHZ0qZzUZSZAHEuSdU

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

الجدول (9) يوضح درجة الحرارة الفعالة مع مستوى الراحة في منطقة الدراسة للفترة (2019-1989).

23.3 | 23.1 | 21.5 19.5 | 17.3 | 15.5 13.8 | 13.4 | 14.5 17.5 | 20.0 | 21.4 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P p| P C- C Cc C P P P مستوى الراحة‎ 23.3 | 22.7 | 21.1 18.9 | 17.0 | 15.7 14.4 | 14.2 | 15.6 18.2 | 20.4 | 22.0 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P P C- 8 Cj C- P P P | مستوى الراحة‎ 20.5 | 20.2 | 19.2 17.1 | 15.0 13.0 11.3 | 10.9 | 12.4 15.3 | 17.6 | 19.2 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P P| C- C 8 C C C- P P | مستوى الراحة‎ 21.2 | 20.7 | 19.5 17.2 | 15.9 | 13.7 12.1 | 11.7 | 13.0 16.4 | 18.8 | 20.2 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P P? 0| 6 C C C C- P P | مستوى الراحة‎ 23.0 | 22.5 | 21.0 19.6 | 17.8 | 16.0 14.3 | 14.0 | 15.2 17.8 | 20.5 | 21.8 | درجة الحرارة‎ ET الفعالة‎ P P P P P| C- C C C- P P P | مستوى الراحة‎ H+ H H- P C- C انتقالي (مريح نسبيا) انتقالي (مريح نسبيا) مزعج جداً‎ غير بارد ا‎ مريح (بارد) مائل للبرود مريح (مثالي) مائل للحرارة مزعج (حار)‎ https://power.larc.nasa.gov/data-access المصدر عمل البحاثين بالاستناد:‎

viewer/?fbclid=IwAR2SJVtaMhB42b49ItLDrsiFB Fklfsx BFQBQHtvlbIHZ0gZzUZSZAHEu5dU

واتصف فصل الربيع خلال فترتي الدراسة بأنه فصل مريح نسبياً وانتقالي بين الراحة إلى عدم الراحة المائل إلى البرودةء وعند مقارنته خلال فترتي الدراسة نجد أن قيمة ET‏ في الفترة الثانية ضمن مستوى الإحساس بالراحة النسبية أفضل من الفترة الأولى إذا سجلت على التوالي )16.6 15.8)» إذ يرجع السبب في ذلك لوجود فروق واضحة في متوسطات درجة الحرارة لصالح الفترة الثانية في جميع محطات الدراسة. إضافة إلى الانخفاض الواضح في متوسط الرطوبة النسبية خلال فصل الربيع ضمن مستوى دلالة إحصائية تقل عن 0.05 - الجدول (5). في حين سجلت قرينة فصل الشتاء إحساساً بعدم راحة خلال فترتي

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

الدراسةء فمن الجدولين المذكورين نجد أن مستوى الاحساس في الفترة الأولى بلغ 11.3 بينما بلغ في الفترة الثانية 13.4« ويرجع السبب في ذلك إلى الارتفاع في درجة الحرارة والانخفاض في مستوى الرطوبة النسبية في الفترة الثانية حتى وإن كانت دون دلالة إحصائية - شكل (2).

m 2019-1989 m 1988-1958

الشكل )2( يوضح قيمة درجة الحرارة الفعالة في منطقة الدراسة خلال فترتي الدراسة.

المصدر عمل الباحثان بالاستناد على الجدول (8 و9). 2 التحليل المكانى لقرينة الحرارة الفعالة:

يترتب على أي تغير في العناصر المناخية مكانيا وزمانياً تغيراً في الامتداد المكاني لمستويات الراحة الفسيولوجية للإنسان» ففي فصل الخريف تراوحت مستويات الراحة بحسب قرينة الحرارة الفعالة ET‏ ما بين 17.3 و20.1 خلال الفترة 1988-1958» بينما تراوحت ما بين 17.3 و20.3 خلال الفترة 1989- 2019 بحيث ظهرت درنة من أفضل المناطق في مستويات الراحة الفسيولوجية مسجلة 20.1 خلال الفترة الأولى» تلتها كل من بنغازي وطبرق بنحو 19.4 و19.3 على التوالي» بينما كانت أقلها في البيضاء التي سجلت مستوى ضمن المناخ المريح بلغ 17.4؛ وحافظت على نفس المستوى خلال الفترة الثانية (1989- 2019( بينما كان التغير في محطتي درنة وبنغازي 20.2 620.05 LÍ‏ طبرق والمرج فقد سجلت قيماً تراوحت ما بين 18.5 و19.6.

توضح الخريطة )2( التغير المكاني في مستويات الراحة المناخية ET‏ في منطقة الدراسة خلال فصل الخريف» حيث يلاحظ أن مستويات الراحة المثالية كانت أكثر اتساعاً خلال الفترة الثانية في كل من طبرق

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

ودرنة وبنغازي» يقابلها تناقص في مساحة قيم الراحة التي تقل عن 18.3 في كل من البيضاء والمرج. مقارنة بمستوياتها في الفترة الأولى. مما يشير إلى الاتساع النسبي في مستويات الراحة الفسيولوجية التي تراوحت ما بين 19.3و20.3 مقارنة بالمساحات التي تمثلها مستويات الراحة التي تراوحت ما بين 18.3- 19.3 17.33- 18.3 خلال فصل الخريف بين الفترتين. وعند مقارنة التباين المكاني لمستويات الراحة في فصل الشتاء تظهر جميع المحطات أن قرينة الحرارة الفعالة سجلت معدلات غير مريحة في الفترة (1958- 8) لاسيما مدينة البيضاء 11.5 والمرج 12.1» ويرجع ذلك إلى الانخفاض الشديد في درجة الحرارة خلال فصل الشتاءء نتيجة ارتفاع منسوبهما عن مستوى سطح البحر الذي يبلغ 617م و335م على التواليء علاوة على بعدهما النسبي عن المؤثرات البحرية بمسافة 20كم للبيضاء و15كم للمرج - جدول (1). كما سجلت محطتي طبرق وبنغازي معدلات غير مريحة تقترب من 14 حسب القيم التصنيفية التي حددها جافني. بينما سجلت درنة مستوى يقترب من المناخ الانتقالي المريح الذي بلغ 14.8. ويلاحظ أن القرائن المسجلة خلال الفترة الثانية 2019-1989 مماثلة لتلك المسجلة في الفترة الأولى لاسيما محطتي البيضاء وطبرق؛ بعكس الحال بالنسبة للمرج وبنغازي التي شهدت تحسناً في مستوى الراحة بلغ 0.1 في المرج و0.2 في بنغازي - الخريطة (3) - التي تبين قرينة الحرارة الفعالة في منطقة الدراسة خلال فصل الشتاء.

خريطة )2( التوزيع الجغرافي لقرينة الحرارة الفعالة خلال فصل الخريف في منطقة الدراسة.

22°30°0"E 25°0'0"E 22°30°0"E 25°0'0"E 1 L 1 1 N

فصل االخريف 1988-1958 sf‏ فصل االخريف 2019-1989 a:‏ الب Y‏ درنة anli‏

32°30'0"N

32°30'0"N 1

32°30'0"N

قرينة الحرارة الفعالة ]5 قرينة الحرارة الفعالة 173-179 173-178 HM 17.9- 18.4‏ 18.3 - 17.8 | E 18.3 - 18.8 O 18.4 - 18.8‏ E 18.8 - 19.2‏ 19.3 - 18.8 ( GB 19.3 - 8 MM 19.2 - 6‏ S) |B 19.6 20.1‏ 19.8-203 |

محطات الدراسة ‏ © محطات الدراسة ‏ ©

27°30°0"N T

27°30'0"N

27°30 '0"N

0 2550 100 150 200 0 2550 100 150 200 ee د‎ ee کک‎

ee a وو ري‎ 22°30°0"E 20°0'0"E 22°30°0"E 25°0'0"E

المصدر: من إعداد الباحثين باستخدام ArcMap10.8‏ اعتمادا على بيانات الجدولين )8 9.3(

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر

دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

خريطة (3) التوزيع الجغرافي لقرينة الحرارة الفعالة خلال فصل الشتاء في منطقة الدراسة.

25°0'0"E

22°30'0"E

20°0'0"E

فصل الشتاء 2019-1989

0 2550 100 150 0

Se i-

مب 25°0'0"E‏

قرينة الحرارة الفعالة

| 115-121 212.2 - 7 GM 12.8 13.3 E 13.4 - 13.7 GN 13.8 14.0 | 141-147

© iud محطات‎

= 20°0'0"E

z 2 © | pi 5

0 150 100 كم

T 25°0'0"E

المصدر: من إعداد الباحثين باستخدام ArcMap10.8‏ اعتمادا على بيانات الجدولين )8 9.5(

32°30'0"N

27°30'0"N

0 2550

22°30'0"E

T 22°30'0"E

محطات الدراسة ‏ ©

20°0'0"E

قرينة الحرارة الفعالة

| 114-120 E 120-126 E 12.6 - 13.2 E 13.2 - 13.6 E 13.6 - 14.0 | 14.0- 14.8

خريطة )4( التوزيع الجغرافي لقرينة الحرارة الفعالة خلال فصل الربيع في منطقة الدراسة.

0 150 100 كم

T 25°0'0"E

22°30'0"E

20°0'0"E 1

فصل الربيع 1988-1958

0 0

T 22°30'0"E

قرينة الحرارة الفعالة

HM 14.8 - 2 E 15.2 - 6 ] 15.6 - 16.0 E 16.0 - 16.4 GN 16.4 - 8 | 168-172

محطات الدراسة ‏ ©

32°30'0"N

27°30'0"N

T 20°0'0"E

T 32°30'0"N

T 27°30'0"N

25°0'0"E N

22°30'0"E 1

32°30'0"N

27°30'0"N

20°0'0"E 1

فصل الربيع 2019-1989

T 25°0'0"E

مصدر: من إعداد الباحثين باستخدام ArcMap10.8‏ اعتمادا على بيانات الجدولين )8 9.3(

T 22°30'0"E

قرينة الحرارة الفعالة

| i5. - 15.5 E 15.5 - 0 (I) 16.0 - 16.4 (I) 16.4 - 16.8 E 16.8 - 4 | 17.4 -17.8

محطات الدراسة ‏ ©

32°30'0"N

T 20°0'0"E

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

خريطة )4( التوزيع الجغرافي لقرينة الحرارة الفعالة خلال فصل الصيف في منطقة الدراسة.

22°30'0"E

22°30°0"E 1

2019-1989 فصل الصيف 1988-1958 اد فصل الصيف‎ 5 sf l 5 a \ درنة البيض‎ y

32°30'0"N 32°30'0"N 32°30'0"N

قرينة الحرارة الفعالة | | 8 قرينة الحرارة الفعالة HE 19.8 - 20.2‏ 20.4 -19.9 | Î 20.4 - 20.8 E 20.2 - 20.7‏ E 20.8 - 21.4 E 2.7 - 1‏ 21.6 - 21.1 8 - 21.4 ا[ E 21.8- 22.2 E 21.6 - 22.1‏ E 22.2 - 22.6 5) |B 22.: -22.5‏

محطات الدراسة ‏ © محطات الدراسة ‏ ©

27°30'0"N 27°30'0"N

T T 20°0'0"E 22°30'0"E

المصدر: من إعداد الباحثين باستخدام ArcMap10.8‏ اعتمادا على بيانات الجدولين )8 9.9(

أما في فصل الربيع فنجد أن درجة الحرارة المحسوسة تميل إلى عدم الراحة والشعور بالبرودة في البيضاء في الفترة الأولى )1988-1958( Cus‏ سجلت قرينة الحرارة الفعالة فيها 14,9 9 وسجلت مستويات مريحة في طبرق 17.2 ودرنة 17.2. أما في بنغازي والمرج فقد بلغت قيمة قرينة الراحة 15.8 و15.1 على التوالي والتي تصنف ضمن المستوى المريح نسبياً المائل للبرودة. بينما تشير بيانات الجدول )9( والخريطة (4) إلى التحسن النسبي في مستويات الراحة خلال الفترة الثانية 2019-1989 مقارنة بالفترة الأولى لاسيما في بنغازي التي سجلت أعلى مستويات الراحة في منطقة الدراسة خلالهاء والتي بلغت 17.8 تلتها طبرق 17.5 ودرنة 17.2. في حين كانت قيم قرينة الراحة في البيضاء والمرج تشير إلى الراحة النسبية المائلة إلى البرودةء حيث سجلت 15.1 و15.6 على التوالي.

وفي فصل الصيف سجلت كل المحطات خلال فترتي الدراسة Lad‏ مريحة وكانت أعلاها في الفترة الأولى في طبرق 21.9 ودرنة 22.5 وأقلها في بنغازي 17.3» بينما بلغت 19.8 في كل من البيضاء والمرج. وتشير بيانات الجدولين (8) و (9) إلى أن مستويات الراحة في منطقة الدراسة لفصل الصيف كانت أكثر مثالية خلال الفترة الثانية في كل من المرج 20.5 والبيضاء 20.0» والتي سجلت قيماً تقترب من

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

قمة المثالية» وسجلت في بنغازي 22.2 ودرنة 22.4 وطبرق 22.6» مما يعكس انحسار مستويات الراحة التي تقل عن 19.8 مقابل الاتساع المكاني للقيم التي تزيد عن 21 - الخريطة (5).

النتائج: 1 - سجلت درجة الحرارة الجافة زيادة بلغت نصف درجة مئوية تقريبا في الفترة الثانية عن الأولى إذ

تراوحت الزيادة في درجة الحرارة الجافة ما بين (0.424) في درنة و(0.494) في طبرق لصالح الفترة الثانية من (1989 - 2019) على مستوى دلالة اقل من 0.05

2 أظهرت الرطوبة النسبية اتجاها للتناقص في جميع محطات الدراسة على مستوى دلالة أقل من 0.05» حيث تراوح هذا الانخفاض بين 1.39 في البيضاءء وبلغ أعلى انخفاض في معدل الرطوبة النسبية في المرج نحو %9.22

3 من خلال مقارنة التغيرات الفصلية في درجة الحرارة والرطوبة النسبية في المنطقةء اتضح أن هناك ارتفاعاً في درجة الحرارة لصالح الفترة الثانية يصاحبها انخفاض في مستوى الرطوبة النسبية في جميع فصول السنة وعلى مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.05» باستثناء فصل الشتاء اذ لم تشهد درجة الحرارة فيه تغيرا واضحا في متوسطاتها خلال فترتي الدراسة في جميع محطاتهاء كما لم تشهد متوسطات الرطوبة النسبية تغيراً يذكر بين الفترتين في أغلب المحطات» إذ بلغت نتيجة اختبار T‏ مستويات أقل من مستوى الدلالة 0.05. بإستثناء محطة بنغازي التي شهدة فرق في المتوسط للرطوبة النسبية لصالح الفترة الأولى عند مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.05.

4 - إن قيمة ET‏ في الفترة الثانية سجلت مستويات أعلى في الراحة من الفترة الأولى؛ ويرجع السبب في ذلك إلى الارتفاع في درجة الحرارة وما صاحبها في انخفاض في مستوى الرطوبة النسبية.

5 - إن فصلي الصيف والخريف يمثلان فصلان مريحان» بعكس فصلي الشتاء والربيع اللذان يتراوح فيهما 6- مثلت درنة أفضل أجزاء منطقة الدراسة من حيث الراحة المناخية في فصلي الخريف والشتاء خلال

فترتي الدراسةء بينما كانت المرج أفضلها خلال فصل الصيف. وفي فصل الربيع جاءت كل من بنغازي وطبرق في المرتبة الأول من حيث الراحة المناخية بحسب قرينة الحرارة الفعالة.

أعمال المؤتمر الجغرافي الساس عشر دراسات جغرافية في البيئات الليبية _ واقع وتحديات

7- أظهرت خرائط التحليل المكاني انحسار مساحة القيم الأقل راحة خلال الفترة الثانية مقارنة بالفترة الأولى. في حين شهدت مستويات الراحة المثالية في فصول السنة الأربعة أكثر توسعاً مكانياً خلال الفترة الثانية من الدراسة في منطقة شمال شرق ليبيا.

التوصيات: يوصي البحث بالآتي:

1- زيادة الاهتمام بدراسة التغير المناخي وأثره في تغير مستويات الراحة المناخية داخل ليبيا.

2- وضع نتائج الدراسات العلمية